غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الثاني

المؤلفات | نحو | 206 صفحة
صفحة 82 من 206 المسألة الخامسة: أنواع المفعول به.

المسألة الخامسة: أنواع المفعول به.

المسألة الخامسة: أنواع المفعول به.
يكون المفعول به اسما ظاهرا، كما مضى في الأمثلة السابقة، ويكون مؤولا بمصدر، مثل قوله تعالى: {واللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}. [النساء: 27. وإعرابه: (الله) مبتدأ (يريد) فعل مضارع فاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، (أن) حرف مصدري ونصب (يتوب) فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول به منصوب، تقديره: التوبة، أي يريد التوبة (عليكم) جار ومجرور متعلقان بيتوب].
ويكون المفعول به ضميرا متصلا، كقوله تعالى: {إِن تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}. [محمد: 7. ولإعرابه: (إن) حرف شرط جازم يجزم فعلين: الأول شرطه، والثاني: جوابه (تنصروا) فعل مضارع مجزوم بإن فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل (الله) منصوب على التعظيم (ينصركم) ينصر فعل مضارع جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه سكون آخره، وضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به، وهذا هو محل الشاهد، حيث جاء المفعول به ضميرا متصلا].
وقوله تعالى: {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ}. [الإسراء: 31. وإعرابه: (نحن) ضمير منفصل في محل رفع خبر المبتدأ (نرزقهم) نرزق فعل مضارع، فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: نحن، و وضمير الغائبين المتصل في محل نصب مفعول به لنرزق، وهو محل الشاهد].
ويكون ضميرا منفصلا،كقوله تعالى {إياك نعبد}. [الفاتحة: 5. وإعرابه: (إياك) إيا ضمير منفصل مفعول مقدم لنعبد، والكاف حرف خطاب (نعبد) فعل مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر وجوبا، تقديره: نحن].