الحكم الأول: الرفع.
الحكم الأول: الرفع.
وقد يجر لفظا بالإضافة، مثل قوله تعالى: {ولَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسِ بَعْضَهُم بِبَعْض لَفَسَدَتِ الأَرْضُ}. [البقرة: 251. وإعرابه: (لولا) حرف امتناع لوجود (دفع) مبتدأ مضاف (الله) مضاف إليه، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله (الناس) مفعول به لدفع، وخبر المبتدأ محذوف وجوبا بعد لولا، والتقدير: موجود (بعضهم) بعض بدل من الناس-بدل بعض من كل-منصوب على البدلية، وبعض مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه، (ببعض) جار ومجرور متعلقان ب(دَفْع)، (لفسدت) اللام واقعة في جواب لولا، فسد فعل ماض، والتاء للتأنيث (الأرض) فاعل فسد. ]، أو بمن كقوله تعالى: {مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ ولاَ نَذِيرٍ}. [المائدة: 19. وإعرابه: (ما) نافية (جاء) فعل ماض و (نا) مفعول مقدم لجاء (من) حرف جر زائد (بشير) مجرور بمن لفظا، و هو فاعل مرفوع لجاء، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد وهي الكسرة (ولا) الواو حرف عطف ولا نافية لا عمل لها (نذير) معطوف على: بشير، وإعرابه كإعرابه.].
أو بالباء، كقوله تعالى: {وكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا}. [النساء: 79. وإعرابه: (كفى) فعل ماض (بالله) الباء حرف جر زائد، ولفظ الجلالة مجرور بها لفظا وهو فاعل لكفى مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد (شهيدا) منصوب على التمييز.].