الحالة الثالثة: جواز حذف الخبر إذا دل عليه دليل.
الحالة الثالثة: جواز حذف الخبر إذا دل عليه دليل.
مثاله قوله تعالى: {أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّهَا}. [الرعد: 35. وإعرابه: (أكلها) أكل مبتدأ مضاف، وضمير الغائبة في محل جر مضاف إليه وهو يعود على الجنة في أول الآية في قوله تعالى: {مثل الجنة}. (دائم) خبر المبتدأ (وظلها) الواو عاطفة، ظل مبتدأ مضاف، والضمير في محل جر مضاف إليه، والخبر محذوف دل عليه خبر المبتدأ السابق، تقديره: دائم، أي وظلها دائم، ولو كان في غير القرآن جاز ذكره.] أي دائم.
وقد أشار ابن مالك إلى جواز حذف المبتدأ والخبر إذا دل على المحذوف دليل بقوله:
وحذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ، كَمَا
تَقُولُ: زَيْدٌ، بَعْدَ: مَنْ عِنْدَكُمَا؟
وفِي جَوابِ: كَيفَ زَيْدٌ؟ قُلْ دَنِفْ فَزَيْدٌاسْتُغْنِيَ عَنْهُ، إِذْ عُرِفْ