الحالة الأولى: وجوب ذكرهما إذا لم يوجد دليل على الحذف.
الحالة الأولى: وجوب ذكرهما إذا لم يوجد دليل على الحذف.
مثل قوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}. [الزمر: 62. وإعرابه: (الله) مبتدأ (خالق) خبر مضاف (كل) مضاف إليه، وهو مضاف و (شيء) مضاف إليه.] وكل ما أشبهها من الجمل التي يُتَكَلَّم بها ابتداء، وليست جوابا عن سؤال عن المبتدأ أو الخبر، لعدم وجود قرينة تدل السامع على المحذوف، فإنك لو ذكرت المبتدأ: (الله) ولم تذكر الخبر: (خالق) لم يعلم الخبر المراد لعدم الدليل، وهكذا لو عكست.
وهكذا مئات الأمثلة التي يتكلم بها الناس، مثل: محمد قادم، ومحمد مسافر، ومحمد كريم، ومحمد عالم. لأن المتكلم لو حذف المبتدأ لجاز أن يريد: أنه علي، أو قاسم، أو زيد أو عمر، ولو حذف الخبر لجاز أن يريد: أنه رسول الله، أو جائع أو محترم...لعدم وجود القرينة الدالة على المحذوف.