جواز تقديم المبتدأ وتأخيره.
جواز تقديم المبتدأ وتأخيره.
وذلك إذا خلا من موجبات تقديمه وتأخيره.
مثال ما يجوز فيه التقديم والتأخير، قوله تعالى: {وفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ}. [الذاريات: 22. وإعرابه: الواو عاطفة (في السماء جار ومجرور) متعلقان بمحذوف خبر مقدم (رزقكم) رزق مبتدأ مؤخر، وهو مضاف وضمير المخاطبين في محل جر مضاف إليه. ويجوز في غير الآية أن تقول: رزقكم في السماء، لعدم وجود الموجب للتقديم والتأخير.].
وإلى جواز تقديمه وتأخيره أشار في الخلاصة بقوله:
والأصل في الأخبار أن تؤخرا وجوزوا التقديم إلا ضررا