غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الثاني

المؤلفات | نحو | 206 صفحة
صفحة 176 من 206 النوع الثاني: ما يكون صلة ل(أل).

النوع الثاني: ما يكون صلة ل(أل).

النوع الثاني: ما يكون صلة ل(أل).
وهذا النوع يعمل عمل فعله مطلقا، سواء كان دالا على الماضي، مثل: هذا المعطي المسكيَن درهما أمسِ، أو على الحاضر، نحو هذا الزاجر المعتديَ الآن، أو على المستقبل، نحو هذا المنصف المظلومَ غدا. [هذا مبتدأ، والمعطي خبره، و أل في المعطي اسم موصول بمعنى الذي، والمعطي صلة الموصول، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو وهو العائد على الموصول، والمعطي اسم فاعل أعطى ينصب مفعولين، المسكين مفعول أول، ودرهما مفعول ثان، أمس ظرف زمان مبني على الكسر في محل نصب متعلق بالمعطي. وإعراب المثالين الآخرين كإعراب هذا المثال].
وقد أشار الناظم- إلى عدم اشتراط دلالة اسم الفاعل على الحال أو الاستقبال، إذا كان مصحوبا بأل، وعدم اشتراط اعتماده على أحد المسوغات المشترطة فيما خلا من أل-أشار إلى ذلك بقوله: أَوْ مَعَ أَلْ، فإنه اشترط في الخالي من أل الاعتماد، وأطلق عمله مع أل، ولم يشترط الاعتماد.
وإليه أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله:
وإِنْ يَكُنْ صِلَةَ أَلْ فَفِي الْمُضِي
وغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ارْتُضِي