الحالة الأولى: أن يكون مفردا.
الحالة الأولى: أن يكون مفردا.
والمراد بالمفرد-هنا كما في باب النداء-ما لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف، فيدخل فيه جمع التكسير، والمثنى، وجمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم.
وحكمه في هذه الحالة وجوب بنائه على ما ينصب به لو كان معربا. [مالم تتكرر (لا) فإن تكررت لم يتعين البناء على الفتح، كما سيأتي].
فالمفرد وجمع التكسير يبنيان على الفتح، لأنهما ينصبان في حال الإعراب بالفتحة.
مثال المفرد: لا كريم مذموم.
ومثال جمع التكسير: لا كرماء مذمومون.
والمثنى يبنى على الياء، لأنه ينصب بها في حال إعرابه، مثل: لا رجلين قائمان، وكذلك جمع المذكر السالم، مثل لا قاعدين عن الجهاد.
وجمع المؤنث السالم يبنى على الكسرة، لأنه ينصب بها في حال إعرابه، فتقول: لا فاسقات أمينات.
وإلى هذه الحالة أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله:
ورَكِّبِ الْمُفْرَدَ فَاتِحًا كَلاَ حَوْلَ.............
[أي يجب أن يبنى المفرد على الفتح].