المبحث الثاني عشر: اسم (لا) النافية للجنس. المراد بنفيها للجنس: نفي جميع الجنس نصا، بحيث لا يخرج من منفيها فرد من أفراده، فإذا قلت: لارجل في الدار انتفى وجود أي فرد من أفراد الرجال في الدار نصا وليس احتمالا، وخرج ب(لا) النافية للجنس: (لا) النافية للوحدة، وهي العاملة عمل: (ليس) فإنها لا تنفي جميع أفراد جنس معمولها نصا، وإن نفت ذلك احتمالا. وكما لم نَفْصِلْ بين اسم إن وخبرها في هذا الباب، فسنجري (لا) العاملة عملها مجراها .
المبحث الثاني عشر: اسم (لا) النافية للجنس. [المراد بنفيها للجنس: نفي جميع الجنس نصا، بحيث لا يخرج من منفيها فرد من أفراده، فإذا قلت: لارجل في الدار انتفى وجود أي فرد من أفراد الرجال في الدار نصا وليس احتمالا، وخرج ب(لا) النافية للجنس: (لا) النافية للوحدة، وهي العاملة عمل: (ليس) فإنها لا تنفي جميع أفراد جنس معمولها نصا، وإن نفت ذلك احتمالا. وكما لم نَفْصِلْ بين اسم إن وخبرها في هذا الباب، فسنجري (لا) العاملة عملها مجراها].
وإليه أشار الناظم بعطفه على اسم (إن) وأخواتها في قوله: (واسم لنحو (ان) و (لا) ولم يصرح بكونها نافية للجنس، ولكن ذِكرَهُ لاسمها في باب المنصوبات يعين إرادته لها، لأن (لا) التي ليست لنفي الجنس لا تنصب الاسم، بل ترفعه، ويدل على ذلك المثال الذي ذكره: (لا وزر) فالذي يغلب على الظن أنه أشار به إلى قوله تعالى: {يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلاَّ لاَ وزَرَ} [القيامة: 10/11. وإعرابه: (لا) نافية للجنس تعمل عمل (إن) (وزر)اسمها مبني على الفتح في محل نصب ب(لا) وخبرها محذوف، تقديره: له، أي للإنسان] و(لا) في الآية نافية للجنس قطعا، لأن الوزر المنفي هو الملجأ (المفر) الذي يَسأل عنه الإنسان عندما يشاهد أهوال القيامة، ولا يخرج أي فرد من أفراد هذا المنفي منه.
وفي هذا المبحث أربع مسائل: