المسألة الثانية: العامل في المفعول معه.
المسألة الثانية: العامل في المفعول معه.
والناصب للمفعول معه هو ما سبق الواو من فعل أو شبهه، كما في الأمثلة السابقة.
وليس الناصب له الواو كما رأى بعض علماء النحو.
وقد عقد ابن مالك هذه المسألة في الخلاصة بقوله:
بِمَا مِنَ الْفِعْلِ وشِبْهِهِ سَبَقْ ذَا النَّصْبُ لاَ بِالْواوِ فِي الْقَوْلِ الأَحّقْ
فناصب: (شركاء) في قوله تعالى: {فأجمعوا أمركم شركاءكم} هو: أجمعوا، وناصب (النيل) في قول الناظم: (سرت والنيلَ) هو: سرت. وهكذا بقية الأمثلة.