النوع الأول: مُحَول.
النوع الأول: مُحَول.
وللمحول ثلاث حالات:
الحالة الأولى: يتحول فيها التمييز عن الفاعل.
ومن أمثلته قوله تعالى: {واشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا}. [مريم: 4. وإعرابه: الواو حرف عطف (اشتعل الرأس) فعل وفاعل (شيبا) تمييز مبين لإبهام نسبة الاشتعال، و هو محول عن الفاعل، إذ أصله: اشتعل شيبُ الرأس. فحول إسناد الفعل: اشتعل من المضاف، وهو الشيب، إلى المضاف إليه، وهو الرأس فارتفع، ثم جيء بالمضاف منصوبا تمييزا] ومثله طاب محمد نفسا، وتصبب العامل عرقا.. فالأصل: اشتعل شيب الرأس، وطابت نفس محمد، وتصبب عرق العامل.
الحالة الثانية: يتحول فيها التمييز عن المفعول به.
ومن أمثلته قوله تعالى: {وفجرنا الأرض عيونا}. [القمر: 12. وإعرابه: الواو حرف عطف (فجرنا) فعل وفاعل (الأرض) مفعول به (عيونا) تمييز لإبهام نسبة التفجير في الأرض، وهو محول عن المفعول به، إذ أصله: وفجرنا عيون الأرض، فحول إيقاع الفعل عن المفعول به-وهو عيون المضاف إلى الأرض-وأوقع الفعل على الأرض الذي هو المضاف إليه، وجعل المضاف-في الأصل-تمييزا] أصله: وفجرنا عيون الأرض.
الحالة الثالثة: يتحول فيها التمييز عن غير الفاعل والمفعول به.
كتحوله عن المبتدأ، وهو الواقع بعد اسم التفضيل. [ويشترط فيه أن يكون التمييز فاعلا في المعنى لأفعل التفضيل، و علامته: أن يصلح فاعلا بعد جعل أفعل التفضيل فعلا، فتقول في المثال الآتي: كثر مالي].
ومن أمثلته قوله تعال: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً}. [الكهف: 34. وإعرابه: (أنا) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (أكثر) خبر المبتدأ (منك) جار ومجرور متعلقان بأكثر (مالا) تمييز لإبهام نسبة الأكثرية، وهو محول عن المبتدأ، إذ أصله: مالي أكثر من مالك، فحذف المضاف-وهو مال-وانفصل المضاف إليه-وهو ياء النفس-وأقيم مقام المضاف فارتفع فصار: أنا أكثر منك، وجيء بالمحذوف-وهو المال-تمييزا] أصله: مالي أكثر من مالك