المبحث الخامس: الحال.
المبحث الخامس: الحال.
من منصوبات الأسماء الحال، وإليه أشار الناظم بهذا البيت:
والْحَالِ مِنْ مَعْرِفَةٍ مُنَكَّرَا وفَضْلَةً وصْفًا كَجِئْتُ ذَاكِرَا
فالحال معطوف على قوله في أول الباب: للمفعول به. أي والنصب للحال التي يكون صاحبها معرفة، وهي نكرة، فضلة، مشتقة، مثل: جئت ذاكرا، أي ذاكرا الله، أو غير ناس ما جئت من أجله.
وفي هذا المبحث ثمان مسائل: