المسألة الثالثة: العلل المانعة من الصرف تسع.
المسألة الثالثة: العلل المانعة من الصرف تسع.
وهي:
1-العلمية
2-الوصفية
3-العدل
4-الزيادة
5-ا لوزن
6-التركيب
7-العجمة
8-صيغة منتهى الجموع
9-التأنيث
وإليها أشار الناظم بقوله:
بِعِلّتَيْنِ أَوْ بعِلَّةٍ تَكُنْأَغْنَتْ عَنِ اثْنَتَيْنِ مِنْ تِسْعٍ وَهُنْ
جَمْعٌ وَعَدْلٌ زَادَ وَزْنٌ وَصِفَهْرَكِّبْ وَأَنِّثْ عُجْمَةٌ وَمعْرِفَهْ
وقد جزم الناظم فعل: (تَكُنْ) وهو فعل مضارع بدون عامل
جزم، والأصل فيه إذا لم يدخل عليه ناصب أو جازم أن يكون مرفوعا هكذا (تكونُ)
والظاهر أن الناظم اضطر إلى ذلك من أجل القافية، مع العلم أن الاضطرار هنا ضعيف لسهولة المجيء بلفظ بدل آخر، وبخاصة في بحر الرجز الذي يندر فيه اضطرار الشاعر إلى مخالفة القواعد، وكان في إمكانه أن يقول:
بِعِلَّتَيْنِ يا فتى أَوْ عِلَّةِجمْعٌ وَعَدْلٌ..........
أَغْنَتْ عَنِ اثْنَتَيْنِ مِنْ تِسْعٍ وَتِي...........................
وقد جمعها بعضهم في بيتين، فقال:
عدل ووصف وتأنيث ومعرفةوعجمة ثم جمع ثم تركيب
والنون زائدةً من قبلها ألفووزن فعل وهذا القول تقريب
وجمعها العلامة محمد بن النحاس الحلبي رحمه الله هذه في بيت واحد فقال:
اجْمَعْ وَزِنْ عَادِلا أَنِّثْ بِمَعْرِفَةٍرَكِّبْ وَزِدْ عُجْمَةً فَالْوَصْفُ قَدْ كَمُلا