غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الأول

المؤلفات | نحو | 196 صفحة
صفحة 83 من 196 القسم الثاني: الإعراب المقدر، وأنواعه.

القسم الثاني: الإعراب المقدر، وأنواعه.

القسم الثاني: الإعراب المقدر، وأنواعه.
وهو أن لا يكون ظاهرا على أواخر الكلم، وإنما هو مقدر وإلى هذا القسم أشار الناظم بقوله: (وَإعْرَابٌ يَرِدْ مُقَدَّرًا) [الواو عاطفة للجملة بعدها على الجملة السابقة، وهي قوله (أقسامه رفع...) كأنه قال: القسم الأول الإعراب الظاهر من رفع ونصب...، والقسم الثاني: الإعراب المقدر.. (إعراب) مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة مجيئه في معرض التقسيم. (يرد) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، لتجرده عن الناصب والجازم، وإنما سكنه الناظم للوقف ولمناسبة القافية، وفاعله ضمير منفصل مستتر تقديره هو يعود إلى (إعراب) وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ، (مقدرا) حال من الفاعل المذكور، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفيه ضمير مستتر تقديره هو نائب فاعل. والعامل في الحال الفعل (يرد)] أي ليس ظاهرا كالقسم الأول، لوجود أحرف العلة في أواخر الكلم هنا.
وكما يكون الإعراب الظاهر في الاسم وفي الفعل، يكون الإعراب المقدر أيضا فيهما.
الإعراب المقدر في الأسماء وأنواعه:
النوع الأول: ما تقدر عليه جميع الحركات (الضمة والفتحة والكسرة).
ويكون ذلك في موضعين:
الموضع الأول: المضاف إلى ياء المتكلم.
الموضع الثاني: الاسم المقصور.
وإليهما أشار الناظم بقوله: (فِي نَحْوِ عبْدِي والْفَتَى) أي تقدر جميع الحركات على آخر كل اسم أضيف إلى ياء المتكلم، نحو عبدي، وعلى آخر كل اسم مقصور، وهو ما جاء في آخره ألف، نحو الفتى.