خامسا: طلبه للعلم.
خامسا: طلبه للعلم.
قرأ القرآن الكريم، وأتقن تجويده، ثم حَفِظَه، وكان مجدا في طلب العلم مثابرا على تحصيله، صبورا على ملازمة أهله، وكان مشهورا بدمونة [قرية تقع في شمال (تريم) سميت باسم شخص، هو: (دمون بن الصدف) يقال: إنه أصاب دما في بني عمه وهرب إلى الطائف فسميت القرية باسمه، وهي من أهم مصايف سكان تريم، وهي مشهورة بالعلماء ومساجدهم]، لذلك نال حظا وافرا من العلوم الشرعية، وفنون العربية وآدابها.