أولا:علامات الفعل المضارع.
أولا:علامات الفعل المضارع.
ومن أبرز علامات الفعل المضارع قَبولُه دخولَ (لم) عليه.
ومن أمثلته قوله تعالى: {{وإذا كانوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَم يَذْهَبوُا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ}}. [النور: 62.] وقوله تعالى: {{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}}. [الإخلاص.].
ومنه قول امرئ القيس في معلقته:
يصف شدة المطر الذي نزل على قرية تيماء بأنه لشدته لم يبق بها جذع نخلة إلا قلعه، ولا قصرا إلا هدمه، ماعدا القصور التي بنيت بناء محكما بالصخور.
ومن علامات الفعل المضارع المختصة به، قَبُولُه دخولَ السين عليه، مثل: {{سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنْ النَّاسِ}}. [البقرة: 142. والسفهاء في الآية هم اليهود.]. وكذلك سوف: {{وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا}}. [الفرقان: 42.].
ومعنى قول الناظم: (واعرف لما ضارع من فعل بلم) أي اعرف أيها الطالب علامةً لما ضارع من الأفعال (وهو الفعل المضارع) بدخول (لم) عليه.
فقوله: (اعرف) فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، ومفعوله محذوف، تقديره علامة، وقوله: (بلم) جار ومجرور متعلق باعرف.