غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الأول

المؤلفات | نحو | 196 صفحة
صفحة 59 من 196 المسألة السابعة: علامات الاسم.

المسألة السابعة: علامات الاسم.

المسألة السابعة: علامات الاسم.
ثم شرع الناظم في ذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من أقسام الكلمة عن الآخر ، فقال:

فَاسْمٌ بِتَنْوِينٍ، وَجَرٍّ، وَنِدَاوأَلْ بلا قيدٍ، وَإِسْنَادٍ بَدَا

وبدأ بالاسم لشرفه على أخويه كما سبق، فذكر له خمس علامات أساسية، وهي: التنوين، والجر، والنداء، وأل، والإسناد إليه.
وهذه العلامات الخمس هي نفسها التي ذكرها العلامة ابن مالك رحمه الله في الخلاصة فقال:
بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَأَلْ=وَمُسْنَدٍ لِلِاسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ
وإنما تكون علامة الشيء مميزة له عن غيره إذا اختصت به ولم يشترك معه سواه فيها، والأمر كذلك هنا فهذه العلامات لا يشارك الاسمَ فيها صنواه.
قوله: (فاسم بتنوين..) الفاء للتفريع، وهذا التفريع هو الذي سوغ الابتداء باسم نكرة. [[على حد قول امرئ القيس:

فَأَقْبَلْتُ زَحْفًا عَلَى الرُّكْبَتَيْنَفَثَوْبٌ لَبِسْتُ وَثَوْبٌ أَجُرْ.

ف(اسم) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، وجملة: (بدا) في آخر البيت هي خبر المبتدأ، بدا فعل ماض مبني على فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لا محل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى (اسم) في أول البيت، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ، والجار والمجرور في قوله: (بتنوين) وما عطف عليه متعلق بقوله (بدا)، وتقدير الكلام هكذا: الاسم ظهر وتميز بهذه العلامات الخمس.]].