المسألة الثالثة: أقسام الكلمة:
المسألة الثالثة: أقسام الكلمة:
(وَهْيَ اسْمٌ اوْ فِعْلٌ وَحَرْفٌ يُقْصَدُ).
بعد أن بين رحمه الله معنى كل من الكلام والكلمة، شرع في بيان أقسام الكلمة، [صاحب الأصل (مؤلف الآجرومية) جعل هذه الأقسام للكلام، وقد انتقده بعض العلماء في ذلك بأنه يلزم منه عدم صحة تسمية الجملة التي لاتتألف من الأقسام الثلاثة كلاما، مثل جملة: (الصبر ضياء) لعدم اشتمالها على الحرف والفعل. ومثل جملة: (سَبِّحْ) لعدم اشتمالها على الحرف، وأنه لايطلق الكلام إلا على مثل جملة (قد قامت الصلاة) لاشتمالها على الأقسام الثلاثة، فلعل الناظم عدل عن عبارة الأصل خروجا من هذا الإيراد. والله أعلم] فذكر أنها ثلاثة أقسام، وهي الاسم والفعل والحرف.
وجه انحصار الكلمة في هذه الأقسام:
وقد بين العلماء أن هذا التقسيم عُلِمَ بالاستقراء، أي إنهم بتتبعهم كلام العرب من شعر ونثر لم يجدوا فيه سوى هذه الأقسام الثلاثة، فانحصرت الكلمة فيها، ولو وَجَد أحدٌ قسما رابعا مع كثرة التتبع وطول الزمن لذكره.