بَابُ الْمَنْصُوبَاتِ مِنَ الأَسْمَاءِ
بَابُ الْمَنْصُوبَاتِ مِنَ الأَسْمَاءِ
وَالنَّصْبُ فِي الأسْمَاء لِلْمَفْعُول بِهكَاسْتَبِقِ الْخَيْرَ وَذَا الْعِلْمَ اقْتَفِهْ
وَمَصْدَرٍ وَنَائِبٍ وَإِنْ حُذِفْعَامِلُهُ كَسِرْتُ سَيْرَ الْمُعْتَرِفْ
ظَرْفِ الزَّمَانِ والْمَكَانِ حَيْثُ فِيتُضْمَرُ فِيهِمَا، لِكُلٍّ فَاعْرِفِ
كَصُمْتُ أَيَّامًا وَقُمْتُ سَحَرَاخَلْفَ الْمَقَامِ عِنْدَ بَيْتٍ طَهُرَا
وَالْحَالِ مِنْ مَعْرِفَةٍ مُنَكَّرَاوَفَضْلَةً وَصْفًا كَجِئْتُ ذَاكِرَا
وَكُلِّ تَمْيِيزٍ بِشَرْطٍ كَمُلاَكَطِبْتَ نَفْسًا وَكَمَنٍّ عَسَلاَ
كَذاكَ مُسْتَثْنًى بِنَحْوِ الاَّ بَدَامِنْ نَحْوِ قَامَ الْقَومُ إلاَّ وَاحِدَا
وَمَا تُنَادِيهِ كَيَا كَنْزَ الْغِنَىوَيَا رَحِيمًا بِالْعِبَادِ مُحْسِنَا
وَانْصِبْ وَرَاعِ الشَّرْطَ مَفْعُولاً لَهُكَقُمْتُ إِجْلاَلاً وَتَعْظِيمًا لَهُ
كَذَاكَ بَعْدَ الْوَاوِ مَفْعُولاً مَعَهْكَسِرْتُ وَالنِّيلَ وَشَخْصًا ذَا سَعهْ
وَنَصْبُ مَفْعُولَيْ ظَنَنْتُ وَجَبَاوَنَحْوِهَا كَخِلْتُ زَيْدًا ذَاهِبَا
وَمَا أَتَى لنَحْوِ كَانَ منْ خَبَرْوَاسْمٌ لِنَحْوِ انَّ، وَلاَ، كَلاَوَزَرْ