بَابُ الْمَرْفُوعَاتِ
بَابُ الْمَرْفُوعَاتِ
يُرْفَعُ مِنْ كُلِّ الأَسَامِي الْفَاعِلوَلَوْ مُؤَوَّلاً كَقَامَ الْعَادِلُ
وَنَائِبٍ عَنْهُ كَبِيعَ الذَّهَبُوَقُضِيَ الأَمْرُ وَيُعْطَى الأَرَبُ
والْمُبْتَدَا الصَّرِيحُ وَالْمُؤَوَّلوَالْخَبَرُ الْمُفِيدُ كَابْنِي مُقْبِلُ
وَاسْمٌ لِكَانَ مَعْ نَظِيرِهَا وَمَاكَلَيْسَ مِثْلُ كَانَ زَيْدٌ قَائِمَا
وَمَا لِنَحْوِانَّ كَلاَ مِنْ خَبَرِكَإِنَّ ذَا الْحَزْمِ دَقِيقُ النَّظَرِ
وَيُرْفَعُ التَّابِعُ لِلْمَرْفُوعِإِذْ كُلُّ تَابِعٍ فَكَا الْمَتْبُوعِ
وَذَاكَ تَوْكِيدٌ وَنَعْتٌ وَبَدَلْوَالرَّابِع الْعَطْفُ بِقِسْمَيْهِ حَصَلْ
كَأَظْهَرَ الدِّينَ أَبُو حَفصٍ عُمَرْوَجَادَ عُثْمَانُ الشَّهِيدُ الْمُشْتَهِر
وَالْخُلفَاءُ كُلُّهُمْ كِرَامُصِدِّيقُنَا وَالْبَطَلُ الْهُمَامُ