غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الأول

المؤلفات | نحو | 196 صفحة
صفحة 39 من 196 بَابُ الْمَرْفُوعَاتِ

بَابُ الْمَرْفُوعَاتِ

بَابُ الْمَرْفُوعَاتِ

يُرْفَعُ مِنْ كُلِّ الأَسَامِي الْفَاعِلوَلَوْ مُؤَوَّلاً كَقَامَ الْعَادِلُ
وَنَائِبٍ عَنْهُ كَبِيعَ الذَّهَبُوَقُضِيَ الأَمْرُ وَيُعْطَى الأَرَبُ
والْمُبْتَدَا الصَّرِيحُ وَالْمُؤَوَّلوَالْخَبَرُ الْمُفِيدُ كَابْنِي مُقْبِلُ
وَاسْمٌ لِكَانَ مَعْ نَظِيرِهَا وَمَاكَلَيْسَ مِثْلُ كَانَ زَيْدٌ قَائِمَا
وَمَا لِنَحْوِانَّ كَلاَ مِنْ خَبَرِكَإِنَّ ذَا الْحَزْمِ دَقِيقُ النَّظَرِ
وَيُرْفَعُ التَّابِعُ لِلْمَرْفُوعِإِذْ كُلُّ تَابِعٍ فَكَا الْمَتْبُوعِ
وَذَاكَ تَوْكِيدٌ وَنَعْتٌ وَبَدَلْوَالرَّابِع الْعَطْفُ بِقِسْمَيْهِ حَصَلْ
كَأَظْهَرَ الدِّينَ أَبُو حَفصٍ عُمَرْوَجَادَ عُثْمَانُ الشَّهِيدُ الْمُشْتَهِر
وَالْخُلفَاءُ كُلُّهُمْ كِرَامُصِدِّيقُنَا وَالْبَطَلُ الْهُمَامُ