بَابُ النَّوَاصِبِ
بَابُ النَّوَاصِبِ
وَانْصِبْ لِمَا ضَارَع مِنْ فِعْلٍ بِلَنْوَكَيْ مَعَ اللاَّمِ وَحَذْفٍ، وَإِذَن
إِنْ صُدِّرَتْ فَانْصِبْ بِهَا الْمُسْتَقْبَلاَمُتَّصِلاً أَوْ بِيَمِينٍ فُصِلاَ
وَانْصِبْ بِلَنْ مَا لَمْ تَلِي عِلْمًا وَصَحْوَجْهَانِ بَعْدَ الظَّنِّ وَالنَّصْبُ رَجَحْ
وَبَعْدَ لاَمِ الْجَرِّ فَانْصِبْ وَاضْمِرَالأَنْ جَوَازًا كَارْتَقَى لِيَنْظُرَا
كَبَعْدَ عَاطِفٍ عَلَى اسْمٍ خَالِصِوَاضْمِرْ لَهَا عَلَى الْوُجُوب واخْصُصِ
خَمْسًا عَقِيبَ لاَمِ جَحْدٍ مِثْلُ مَاكَانَ ذَوُو التَّقْوَى لِيَغْشّوا ظَالِمَا
وَبَعْدَ حَتَّى حَيْثُ مَعْنَاهَا إِلَىكَاعْمَلْ لِدَارِ الْخُلْدِ حَتَّى تُنْقَلاَ
وَأَوْ إِذَا الْمَعْنَى بِنَحْوِ الاَّ أَتَىكَلاَ تَقَرُّ الْعَيْنُ أَوْ يُعْطَى الْفَتَى
وَبَعْد وَاوٍ ثُمَّ فَاءٍ وَقَعَاصَدْرَ جَوَابٍ قَرَّرُوهُ كَالدُّعَا
كَاحْرِصْ عَلَى التَّقْوَى فَتُخْتَارَ وَلاَتَرْجُ النَّجَاةَ وَتُسِيئَ الْعَمَلاَ
ثُمَّ مَتَى دَلَّ عَلَى الشَّرْطِ الطَّلَبْفَاجْزِمْ جَوَابًا لَمْ يَكُنْ فَاءً صَحِبْ
إِنْ قُصدَ الجزَا بهِ لِلطَّلَبِكَعَامِلِ اللهَ بصِدْقٍ تَقْرُبِ