غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الأول

المؤلفات | نحو | 196 صفحة
صفحة 23 من 196 (3)

(3)

(3)
منهج الشرح

ويتلخص منهج هذا الشرح فيما يأتي:
1-شرح القواعد التي ذكرها الناظم تصريحا أو تلويحا.
2-شرح وإعراب الأمثلة التي أوردها الناظم.
3-تكملة كل باب من أبواب الدرة بذكر القواعد المهمة التي لم يذكرها الناظم، والتي لا غنى لطالب العلم عنها.
4-إيراد الأبيات التي عقد فيها ابن مالك تلك القواعد في ألفيته، ليتمكن الدارس-إذا شاء-من حفظها نظما.
5-إيراد الأمثلة والشواهد لكل قاعدة مع إعراب الأمثلة بالتفصيل.
6-الحرص على إيراد الأمثلة والشواهد من القرآن الكريم حسب الإمكان.[ سواء وجَدتُ تلك الأمثلة والشواهد في كتب النحو أم أوردتها ابتداءا، وقد واجهت صعوبات كثيرة في إعراب الآيات القرآنية لأمور: الأمر الأول: وجود احتمالات في إعراب الآيات، والحاجة إلى ترجيح بعضها أحيانا. الأمر الثاني: أن غالب النحاة لا يعربون الآيات التي يستشهدون بها، و من أهم الكتب التي استفدت منها في إعراب كثير من الآيات كتاب (الكواكب الدرية) لفضيلة السيد العلامة: (محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل) فقد أعرب كل الآيات التي استشهد بها مؤلف متممة الآجرومية الشيخ (محمد بن محمد الرعيني الشهير بالحطاب). الأمر الثالث: أن لمؤلفين الذين اهتموا بإعراب القرآن الكريم، لا يستقصون إعراب آياته لفظة لفظة. وقد يكون الشاهد من الآية التي أريد إعرابها من الألفاظ التي لم يعربوها. وقد بذلت جهدي في البحث والتنقيب في كتب التفسير، وكتب إعراب القرآن الكريم الموجودة لدي، وإذا لم يتيسر لي الوقوف على إعراب الآية ممن سبقني، اجتهدت في إعرابها بحسب قواعد النحو التي هي الميزان في للإعراب].
7-الاستشهاد أحيانا ببعض الأحاديث النبوية، مع إعرابها.
8-إيراد الشواهد من الشعر العربي، سواء كان مما استشهد به النحاة في كتبهم، وهو الأكثر، أم أوردته ابتداء-حسب علمي-وإعراب ذلك إعرابا مفصلا، مع بيان المعاني بإيجاز. [وقد استفدت في إعراب الشواهد كثيرا من تعليقات العلامة الشيخ (محمد محيي الدين) على كتب النحو، مثل أوضح المسالك على ألفية ابن مالك لابن هشام، وشرح ابن عقيل، وشرح قطر الندى، كما استفدت كثيرا من كتاب: الكواكب الدرية شرح متممة الآجرومية للأهدل.].
9-فهرس تفصيلي للقواعد الواردة في هذا الكتاب.