رؤيا منامية مباركة.
رؤيا منامية مباركة.
كنا نبيت في ساحة المعهد العلمي في (صامطة) وكنت في هذه الليلة أشد كآبة من غيرها، إذ حاولت مع (ضحوي) أن يساعدني في التدريب على الإعراب فلم يزد على أن سخر مني، ورأيت في آخر الليل رجلا حسن الهيئة لابسا قميصا أبيض وعمامة بيضاء، وبيده كتاب (الآجرومية) وفتح الكتاب، وهو واقف وأشار لي إلى (باب معرفة علامات الإعراب) وأخذ يبين لي علامات الإعراب الأصلية والفرعية واحدة بعد الأخرى، وأنا أتابعه خطوة خطوة، ثم ابتسم وولى، وأنا أناشده العودة ليكمل لي شرح بقية الأبواب.
وصحوت من نومي وأنا في غاية السرور منشرح الصدر، متصورا معاني ذلك الباب الذي يعتبر مفتاحا للإعراب.