المسألة السادسة: أقسام العلم من حيث الإفراد والتركيب:
المسألة السادسة: أقسام العلم من حيث الإفراد والتركيب:
وينقسم العلم من حيث إفراده وتركيبه قسمين:
القسم الأول: المفرد منه.
وقد سبقت له أمثلة كثيرة في المباحث السابقة، ومنه: محمد وفاطمة ومكة، وإعرابه واضح.
القسم الثاني: المركب.
وهو ثلاثة أنواع:
النوع الأول: التركيب الإسنادي.
وهو ما نقل من جملة إسمية أو فعلية كما سبقت أمثلته وحكم إعرابه قريبا.
النوع الثاني: التركيب الإضافي.
وهو الغالب في الأعلام المركبة، مثل: عبد الله وعبد الرحمن، وجميع الكنى: مثل: أبي بكر وأم أيمن ، وحكمه أن يعرب الجزء الأول منه بحسب العوامل الداخلة عليه رفعا ونصبا وجرا، ويكون جزؤه الثاني مجرورا بإضافة الجزء الأول إليه أبدا.
مثاله: {{قَامَ عَبْدُ اللَّهِ}}. [جملة من آية 19 من سورة الجن. وإعرابه: (قام) فعل ماض (عبد) فاعل مرفوع، وهو مضاف و (الله) مضاف إليه مجرور بالإضافة.].
النوع الثالث: التركيب المزجي.
وهو قسمان:
القسم الأول: ما ختم بويه.
مثل سيبويه وعمرويه، وهذا حكمه البناء على الكسر. مثل: سيبويه عالم كبير. [وإعرابه: سيبويه مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع، عالم خبره، وكبير صفة لعالم.].
والقسم الثاني: ما لم يختم بويه.
مثل حَضْرَمَوْتَ وبَعْلَبَكَّ، وحكم هذا النوع أن يفتح آخر جزئه الأول- إلا إذا كان آخره ياء مثل: معدي كربَ فيسكن-ويعرب آخر جزئه الثاني إعراب الاسم الذي لا ينصرف فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة.
من أمثلة ذلك: (حَضْرَمَوْتُ بَلَدَةٌ طَيِّبَة). [وإعرابه: حضرموت مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، بلدة خبر المبتدأ، طيبة نعت لبلدة.] وتقول: (لاَ تُغَادِرْ حَضْرَمَوْتَ). [وإعرابه: لا ناهية، تغادر فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت حضرموت مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.].
وتقول: (سافرت إلى حَضْرَمَوْتَ). [وإعرابه: سكنت فعل وفاعل، في حرف جر، حضرموت مجرور بفي، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف، والمانع له من الصرف العلمية والتركيب المزجي.].
وقد جمع ابن مالك أنواع الأعلام المركبة، وذكر حكم كل نوع من الإعراب في البيتين الآتيين: