المسألة الربعة: إعراب اللقب مع الاسم.
المسألة الربعة: إعراب اللقب مع الاسم.
إذا كان الاسم واللقب مفردين، وجب إضافة الاسم إلى اللقب.
فتقول: هذا حُسَيْنُ نَصْرٍ، وإعرابه: هذا مبتدأ، وحسين خبره، وحسين مضاف ونصر مضاف إليه. [وأجاز بعضهم أن يتبع اللقب الاسم في إعرابه، كما يتبع النعتُ المنعوتَ.].
وإن كانا مركبين أو أحدهما مفردا والآخر مركبا، لم تجز إضافة الاسم إلى اللقب، وجاز فيه أمران:
الأمر الأول: أن يتبَع اللقبُ الاسمَ في إعرابه، على أنه بدل منه أو عطف بيان.
الأمر الثاني: قطع اللقب عن الاسم، بحيث يخالف اللقبُ الاسمَ في إعرابه بتقدير عامل آخر فيه.
مثال كون الاسم مفردا واللقب مركبا: جاء عَلِيٌّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ. [وإعرابه: جاء فعل ماض، علي فاعل، زين بدل من على أو عطف بيان عليه مرفوع مثله، وزين مضاف والعابدين مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه جمع مذكر سالم.].
ومثال كون الاسم مركبا واللقب مفردا: جاء عبدُ اللهِ شريفٌ. [وإعرابه: جاء فعل ماض، عبد فاعل، وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه، شريفٌ بدل من عبد مرفوع مثله لأن البدل يتبع المبدل منه.].
مثال تركيب الاسم واللقب: عبد الرحمان نور الدين كريم. [وإعرابه: عبد مبتدأ مضاف، والرحمن مضاف إليه، نور بدل من المبتدأ تابع له في الإعراب، ونور مضاف والدين مضاف إليه، كريم خبر المبتدأ، ويجوز نصب اللقب في الأمثلة الثلاثة الأخيرة، على القطع، بتقدير عامل آخر فيه تقديره: أعني زين العابدينَ، وأعني شريفا، وأعني نورَ الدين.].
وإلى هذين الحكمين-وجوب إضافة الاسم إلى اللقب إذا كانا مفردين، ووجوب إتباع اللقب للاسم إذا كانا مركبين أو أحدهما مفردا والآخر مركبا-أشار ابن مالك بقوله: