بَابُ الْجَوَازِمِ
بَابُ الْجَوَازِمِ
وَاجْزِم بِلاَمٍ وَبِلاَ فِي الطَّلَبِفِعْلاً فَرِيدًا نَحْوُ لاَ تَسْتَرِبِ
وَلْتَتَّقِ اللهَ كَذَا لَمَّا وَلَمْكَلَمْ يَدُمْ عُسْرٌ وَبِالْهَمْزِ أَلَمْ
وَفِعْلُ شَرْطٍ وَجَوَابٍ جُزِمَابِإِنْ وَمَنْ وَمَا وَمَهْمَا حَيْثُمَا
وَأَيْنَ أَيَّانَ وَأَيٌّ وَمَتَىأَنَّى وَإِذْمَا، ذَا-كَإِنْ-حَرْفٌ أَتَى
تَقُول إِنْ تَعْمَلْ بِعِلْمٍ تَسْتَفِدْوَمَا تُقَدِّمْهُ مِنَ الْخَيْرِ تَجِدْ
وَاقْرُنْ بِنَحْوِ الْفَا جَوَابًا حَيْثُ لاَيَصْلُحُ أَنْ يُجْعَلَ شَرْطًا مُسْجَلاً
كَإِنْ تخَاصمْ فَاتْبَعِ الْحَقَّ وَمَنْيَصْدَعْ بِحَقِّ فَهْوَ فَرْدٌ فِي الزَّمنْ
هذا الباب يتمم أقسام إعراب الفعل المضارع، فهو إما أن يكون مرفوعا، لتجرده من الناصب والجازم، وإما أن يكون منصوبا، لدخول عامل نصب عليه، وقد سبقا، وإما أن يكون مجزوما، لدخول عامل جزم عليه، وهو هذا الباب.
وفي هذا الباب ثلاثة مباحث: