غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الأول

المؤلفات | نحو | 196 صفحة
صفحة 154 من 196 النوع السابع: الاستفهام.

النوع السابع: الاستفهام.

النوع السابع: الاستفهام.
ومثاله، قول الشاعر:

هَلْ تَعْرِفُونَ لُبَانَاتِي فَأَرْجُوَ أَنْتُقْضَى فَيَرْتَدَّ بَعْضُ الرُّوحِ لِلْجَسَدِ

(لباناتي): حاجاتي. (يرتد): يرجع
يقول الشاعر هل تعرفون حاجاتي فتقضونها لي فتسكن نفسي ويطمئن قلبي؟ [وإعرابه: (هل) حرف استفهام (تعرفون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل (لباناتي) لبانات مفعول به منصوب وعلامة نصبه كسرة مقدرة على آخره نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهي كسرة ما قبل ياء المتكلم، ولبانات مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه (فأرجو) الفاء فاء السببية (أرجو) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد الفاء، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا (أن) حرف مصدري ونصب (تقضى) فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب(أن) وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر لوجود حرف العلة وهو الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هي يعود إلى لبانات (فيرتد) الفاء عاطفة ويرتد فعل مضارع معطوف بالفاء منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والمعطوف عليه (تقضى) (بعض) فاعل يرتد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف و (الروح) مضاف إليه مجرور (للجسد) جار ومجرور متعلق بيرتد.].