النوع الخامس: الترجي.
النوع الخامس: الترجي.
ومثاله، قوله تعالى: {{لَعَلَّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ}}. [غافر: 36، 37. وإعرابه:(لعلي) لعل حرف ترجي، وهي من أخوات (إن) وضمير النفس في محل نصب اسمها (أبلغ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر لعل (الأسباب) مفعول به لأبلغ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (أسباب) بدل من الأسباب تابع له منصوب مثله، وهو مضاف و (السموات) مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة الظاهرة (فأطلع) الفاء فاء السببية (أطلع) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد الفاء، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.].
النوع السادس: الدعاء.
ومثاله قول الشاعر:
التوفيق: التسديد والهداية. والعدول: الميل والانحراف. والسَّنَن: الطريق السوي، أي وفقني لسلوك الطريق المستقيم وعدم العدول عنه. [وإعرابه: (رب) منادى،-وحرف النداء محذوف تقديره: يا رب-وهو منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة المناسبة قبل ياء المتكلم المحذوفة، أصله: يا ربي (وفق) فعل دعاء مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت، (فلا) الفاء فاء السببية ولا نافية (أعدل) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد الفاء، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا (عن سنن) جار ومجرور متعلقان ب(أعدل) وسنن مضاف والساعين مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه جمع مذكر سالم (في خير) جار ومجرور متعلقان ب(الساعين)، وخير مضاف و (سنن) مضاف إليه مجرور بالكسرة وإنما سكن مراعاة للوقف والوزن.].