غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة - الجزء الأول

المؤلفات | نحو | 196 صفحة
صفحة 143 من 196 بَابُ النَّوَاصِبِ

بَابُ النَّوَاصِبِ

بَابُ النَّوَاصِبِ

وَانْصِبْ لِمَا ضَارَع مِنْ فِعْلٍ بِلَنْوَكَيْ مَعَ اللاَّمِ وَحَذْفٍ، وَإِذَن
إِنْ صُدِّرَتْ فَانْصِبْ بِهَا الْمُسْتَقْبَلاَمُتَّصِلاً أَوْ بِيَمِينٍ فُصِلاَ
وَانْصِبْ بِلَنْ مَا لَمْ تَلِي عِلْمًا وَصَحْوَجْهَانِ بَعْدَ الظَّنِّ وَالنَّصْبُ رَجَحْ
وَبَعْدَ لاَمِ الْجَرِّ فَانْصِبْ وَاضْمِرَالأَنْ جَوَازًا كَارْتَقَى لِيَنْظُرَا
كَبَعْدَ عَاطِفٍ عَلَى اسْمٍ خَالِصِوَاضْمِرْ لَهَا عَلَى الْوُجُوب واخْصُصِ
خَمْسًا عَقِيبَ لاَمِ جَحْدٍ مِثْلُ مَاكَانَ ذَوُو التَّقْوَى لِيَغْشّوا ظَالِمَا
وَبَعْدَ حَتَّى حَيْثُ مَعْنَاهَا إِلَىكَاعْمَلْ لِدَارِ الْخُلْدِ حَتَّى تُنْقَلاَ
وَأَوْ إِذَا الْمَعْنَى بِنَحْوِ الاَّ أَتَىكَلاَ تَقَرُّ الْعَيْنُ أَوْ يُعْطَى الْفَتَى
وَبَعْد وَاوٍ ثُمَّ فَاءٍ وَقَعَاصَدْرَ جَوَابٍ قَرَّرُوهُ كَالدُّعَا
كَاحْرِصْ عَلَى التَّقْوَى فَتُخْتَارَ وَلاَتَرْجُ النَّجَاةَ وَتُسِيئَ الْعَمَلاَ
ثُمَّ مَتَى دَلَّ عَلَى الشَّرْطِ الطَّلَبْفَاجْزِمْ جَوَابًا لَمْ يَكُنْ فَاءً صَحِبْ
إِنْ قُصدَ الجزَا بهِ لِلطَّلَبِكَعَامِلِ اللهَ بصِدْقٍ تَقْرُبِ

سبق أن الفعل ثلاثة أقسام، وأن الماضي والأمر مبنيان، وأن المضارع يكون مبنيا إذا اتصلت به نون التوكيد المباشرة أو نون النسوة وأن أنواع الإعراب التي تدخل على المضارع هي الرفع والنصب والجزم، وأن عامل الرفع فيه معنوي، وهو تجرده عن عوامل النصب وعوامل الجزم وأن عوامل النصب وعوامل الجزم لفظية.

وقد خصص الناظم هذا الباب لعوامل نصب الفعل المضارع، وفيه مبحثان: