المبحث الثاني: ما ألحق بجمع المؤنث السالم.
المبحث الثاني: ما ألحق بجمع المؤنث السالم.
وقد حمل على جمع المؤنث السالم وألحق به في إعرابه شيئان:
الأول: ما ليس له واحد من لفظه، مثل (أولات).
والثاني: ما سمي به مثل (أذرعات)-وهي قرية بالشام-و (عرفات)-وهو الموضع الذي يقف به الحجاج يوم عرفة-. ويأخذ نفس الحكم لو سمي به رجل أو امرأة.
......................=كَذَاكَ مَا سُمِّيْ بِهِ وَمَا حُمِلْ
أي يعرب إعراب جمع المؤنث السالم ما سمي بالجمع وهو ليس بجمع مثل (أذرعات) و (عرفات). [أصل أذرعات جمع لأذرعة، وأذرعة جمع لذراع، فأذر عات جمع الجمع، هذا هو الأصل، ثم سميت القرية ب(أذرعات) فلفظه لفظ الجمع ومعناه معنى المفرد، ولهذا قال الناظم: (كذاك ما سمي به) وعرفات أصله جمع عرفة، ثم سمي به الموضع المعروف، فلفظه لفظ الجمع، ومعناه معنى المفرد، ولو سمي به شخص أعرب هذا الإ عراب.].
وقد ضرب الناظم أربعة أمثلة الأول: هندات جمع هند، وهو علم على أنثى غير مختوم بعلامة تأنيث لفظية، والثاني: أذرعات، وهو الجمع المسمى به، والثالث أولات، وهو مالا واحد له من لفظه، والرابع: الصلات مفرده صلة، وهو نكرة دل على تأنيثه علامة تأنيث لفظية، وهي التاء المتحركة.