العلة الثالثة: التركيب المزجي المختوم بغير (ويه). عرفوا التركيب المزجي بأنه ما جعل فيه اسمان اسما واحدا، نزل الثاني منهما منزلة تاء التأنيث. أما المختوم (بويه) كسيبويه يكون مبنيا على الكسر، وليس معربا. .
العلة الثالثة: التركيب المزجي المختوم بغير (ويه). [عرفوا التركيب المزجي بأنه ما جعل فيه اسمان اسما واحدا، نزل الثاني منهما منزلة تاء التأنيث. أما المختوم (بويه) كسيبويه يكون مبنيا على الكسر، وليس معربا.].
ومن أمثلته: (بَعْلَبَكُّ). [وهو علم على مدينة تاريخية في شرق وسط لبنان.]. و(حَضْرَمَوْتُ). [وهو أحد أقاليم اليمن (إحدى محافظات الجهمورية اليمنية الآن).].
فتقول: ذهبت إلى بَعْلَبَكَّ. [و إعرابه: ذهبت فعل وفاعل،وإلى حرف جر، و (بعلبك) مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب المزجي، والجار والمجرور متعلق بذهبت.].
وتقول: جئتُ من حضرموتَ. [وإعرابه: جئت فعل وفاعل، ومن حرف جر، وحضرموت مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب المزجي، والجار والمجرور متعلق بجئت].