العلة الأولى: الوزن الخاص بالفعل. خرج به ما جاء على وزن يشترك فيه الفعل وغيره، مثل: ضَرَبَ-مبنيا للمعلوم-فإن هذا الوزن ليس خاصا بالفعل، بل يشترك فيه مع الفعل الاسم، مثل: شجر وثمر، وكذلك: دحرج يشترك معه في الوزن مثل جعفر، فالاسم الذي يأتي على وزن غير مختص بالفعل لا يمنع من الصرف .
العلة الأولى: الوزن الخاص بالفعل. [خرج به ما جاء على وزن يشترك فيه الفعل وغيره، مثل: ضَرَبَ-مبنيا للمعلوم-فإن هذا الوزن ليس خاصا بالفعل، بل يشترك فيه مع الفعل الاسم، مثل: شجر وثمر، وكذلك: دحرج يشترك معه في الوزن مثل جعفر، فالاسم الذي يأتي على وزن غير مختص بالفعل لا يمنع من الصرف].
ومن أمثلته: (شَمَّرُ) وهو في الأصل فعل، ولكنه نقل من الفعل إلى الاسم مجردا من فاعله، فسمي به فرس للحجاج. [فتقول: سبق شَمَّرُ غيرَه من الجياد، بغير تنوين، وهو هنا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وتقول: سبقت الجيادُ شَمَّرَ، بغير تنوين، فشمر مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وتقول: أعجبت بشَمَّرَ بغير تنوين، وهو هنا مجرور لدخول حرف الجر عليه، وهو الباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه اسم لا ينصرف.
ويقاس عليه كل اسم جاء على وزن خاص بالفعل، مثل: عُلِمَ، وانصرف، وتصالح، وأحمد ويزيد وتغلب، إذا سُمِّيَ بأيٍّ منها رجل، فيمنع من الصرف، ويعرب إعراب مالا ينصرف.
ومن أمثلته في القرآن الكريم قوله تعالى: {{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}}. ف(أحمدُ) اجتمعت فيه علتان، وهما العلمية، إذ هو علم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووزن الفعل (أفعل) مثل: أَكْرَمَ وأَنْذَرَ وأَحْسَنَ، وقد منع من الصرف، فلم ينون، هو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.].