الإيمان هو الأساس

المؤلفات | العقيدة | 70 صفحة
صفحة 35 من 70 2 ـ تحريف معانيها:

2 ـ تحريف معانيها:

2 ـ تحريف معانيها:
هذا من حيث النصوص، فإذا نُظِر إليها من حيث المعاني، فإنها تدل بما لا يدع محلاً للشك أن أغلب تلك المعاني ليست من عند الله، بل هي موضوعة ممن لم يقدروا الله حق قدره، حيث تثبت مع الله آلهة أخرى، وتثبت الصراع بينه وبين بعض أنبيائه ورسله، كما أنها تحط من أقدار رسل الله وتتهمهم بما لا يليق أن يتهم به الرجل العادي من الناس.
هذا وقد نص الله تعالى على أن أهل الكتاب حرفوا كتبهم، كما قال تعالى: {مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}. [النساء: 46].
وقال تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ}. [المائدة: 13].
3 ـ هل توجد نسخ غير محرفة في الكتب السماوية السابقة؟
هذا هو حال الكتب السماوية السابقة في الجملة فهل يقال: إنه لا توجد نسخ من التوراة والإنجيل فيها شيء من الحق؟
الجواب: لا، بل إن نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية تدل على وجود نسخ من الكتابين فيهما شيء من الحق الذي لو آمن به أهل الكتابين لأثبتوا رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم.