( 2 ) أساس صلاح العالم عبادة الله:
( 2 ) أساس صلاح العالم عبادة الله:
وإذا كان هذا هو معنى العبادة في الإسلام ـ وهي حقيقة التوحيد ولبه وجوهره ـ وكان قلب العبد وجوارحه كلها لله تعالى، فعَلِمَ العبدُ ذلك وآمن به وعمل بمقتضاه فإنه لا يترك أمراً يأتيه من ربه ولا يرتكب نهياً من نواهيه، سواء تعلق ذلك بقلبه أو بجوارحه، وسواء تعلق بحق الله أو بحقوق عباده، وهذا هو أساس صلاح الأمة في الأرض وصلاح أحوالها.
والذي لا يفهم هذا المعنى، ولا يؤمن به فإنه سيتبع في تصرفاته غير أمر ربه ونهيه ـ أ ي إنه سيطبق غير شرع الله ـ وذلك هو عين اتباع الهوى، هوى نفسه أو هوى غيره.