الدعوة إلى الإسلام في أوربا

المؤلفات | دعوة | 8 صفحة
صفحة 8 من 8 عدد المسلمين في دول أوروبا الغربية:

عدد المسلمين في دول أوروبا الغربية:

عدد المسلمين في دول أوروبا الغربية:
بلغ عددهم في أوروبا الغربية التي زرتها في هذه الرحلة، وهي إحدى عشرة دولة ما يقارب عشرة ملايين، وهي كما يأتي:
1 ـ سويسرا: من سبعين إلى مائة ألف مسلم.
2 ـ ألمانيا: من مليونين إلى ثلاثة ملايين مسلم.
3 ـ النمسا: من سبعمائة إلى تسعمائة ألف مسلم.
4 ـ بلجيكا: خمسمائة ألف مسلم.
5 ـ هولندا: سبعمائة وخمسون ألف مسلم.
6 ـ الدانمرك: أربعون ألف مسلم.
7 ـ السويد: من ستين إلى مائة وستين ألف مسلم.
8 ـ فنلندا: من ألفين وخمسمائة إلى ثلاثة آلاف مسلم.
9 ـ النرويج: أكثر من خمسة عشر ألف مسلم.
10 ـ بريطانيا: من مليون إلى مليوني مسلم.
11 ـ فرنسا: ثلاثة ملايين مسلم.؟؟؟؟؟؟[يحدث العدد في تلك الدول عن طريق الشبكة].
زرت بعد هذه الرحلة ثلاث دول أخرى من دول أوروبا الغربية، وهي: أسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا. كما زرت بريطانيا مرة أخرى، وأيرلندا.
ويلاحظ أن عدد المسلمين غير مضبوط في بلدان أوروبا، والسبب في ذلك أنه لا توجد إحصائيات رسمية دقيقة بين أيدي الناس، ولهذا يخمنون في الأعداد تخميناً، ولا بد من أن تكون الإحصاءات الدقيقة موجودة لدى الدول الأوربية، ولكنها لا تعلنها على حقيقتها.

تقديرات جديدة:

التقديرات تشير الآن (اليوم 28/2/1421هـ ـ 2/6/2000م) أن المسلمين في دول أوروبا الغربية لا يقلون عن خمسة عشر مليوناً، بل بعض التقديرات ترى أن عددهم قد يصل إلى ثلاثين مليوناً، وهذا غير المسلمين في أوروبا الشرقية.
وإذا كان أكثر هؤلاء المسلمين ليسوا قدوة حسنة في أوروبا، يتأثر بهم الأوربيون فينجذبون إلى الإسلام، فإن العمل معقود ـ بعد توفيق الله ـ على الاهتمام بهم من قبل القادرين من المسلمين علماءً وحكاماً وأغنياء وغيرهم، ببذل الجهود المتكاتفة المنسقة، للمحافظة عليهم ليبقوا متمسكين بدينهم، ببعث الدعاة وبعث المدرسين والأئمة إليهم، لتعليمهم ودعوتهم وإقامة الشعائر الإسلامية لهم، ويجب أن يكونوا من الأكفاء القادرين على مخاطبتهم في بيئتهم وإنشاء المساجد والمدارس لتعليم أبنائهم، وإنشاء النوادي الثقافية والاجتماعية والرياضية، ذات الصبغة الإسلامية، لحماية أبنائهم من الضياع والذوبان في مجتمعات الغرب، وتخصيص المنح الدراسية في المعاهد والجامعات الإسلامية، لتعليم الراغبين منهم في الدراسة، وتربيتهم التربية الإسلامية القوية الصادقة، ليعودوا إلى قومهم مبشرين ومنذرين، وإعانة المراكز الإسلامية التي يوثق بأهلها، لتقوم بالدعوة الإسلامية في صفوف المسلمين وغيرهم.
وذلك بأن يبذل أغنياء المسلمين، من حكام الشعوب الإسلامية وتجارها ما يضمن استمرار الدعوة إلى الله، عن طريق إنشاء المراكز التي تكون مقار للدعوة، وطبع الكتب والجرائد والمجلات والأشرطة، وإيجاد وسائل الإعلام الأخرى كالإذاعة، وتخصيص رواتب لدعاة وعلماء متفرغين لذلك، واغتنام كل فرصة سانحة لنشر الدعوة إلى الله.
فإذا ما فعلنا ذلك فإن هذه الأعداد الكثيرة من المسلمين سيتمسك الكثير منهم بالإسلام، وسيكون كل واحد منهم وكل أسرة وكل جماعة قدوة حسنة تدعو إلى الإسلام في مواقعها، بإبراز صورة الإسلام المشرقة في بلاد الغرب المظلم بالكفر والفسوق والعصيان، وسيدخل الأوربيون في دين الله بحسب ما يظهر لهم من محاسن الإسلام في سلوك المسلمين، والاطلاع على معاني الإسلام؛ لأن النفوس البشرية قابلة للتغيير، وبخاصة إذا كان هذا التغيير من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان والفطرة الصافية.
وها هو الإسلام اليوم ينتشر في العالم بدون جهد يذكر من قبل المسلمين، برغم السدود والعقبات التي يضعها أعداؤه في طريقه، فإذا قام المسلمون بواجبهم، في التمسك بالإسلام والدعوة إليه، فإنه بدون شك سينتشر أكثر وسيستوطن الإسلام في بلاد الغرب بثبات وقوة ويكون له شأنه العظيم كما كان له ذلك في العصور القديمة في كل أنحاء الأرض.

حِكَمٌ وابتلاءات:

ولا شك أن لله تعالى حكمة في سيطرة الكفار على بلاد المسلمين برهة من الزمن، ولعل من حكمته في ذلك أن يؤدب المسلمين ويذلهم لعدوهم، بسبب بعدهم عن دينه، ويستدرج أعداءه الكافرين ويلقنهم دروساً من بعض عباده المؤمنين الذين يلجأون إليه وينصرون دينه ويجاهدون عدوه في سبيله، فيعود المغتصب إلى بلاده صاغراً، برغم قوته وضعف المسلمين.
ثم يعقب ذلك ابتلاء بعض المسلمين بالهجرة إلى بلاد الغرب والبقاء فيها، لينتشر الإسلام في تلك البلدان بالقدوة الحسنة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، إذا ما اهتم المسلمون بذلك وقاموا بما أوجب الله عليهم وعلى نبيهم قبلهم، كما قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ }. [المائدة: 67]. وقال تعالى: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي }. [يوسف: 108].
وإذا كنا نحن أبناء هذا الجيل لم نقم بما أوجب الله علينا من نصرة هذا الدين، فإن الله سيذلنا في الدنيا ويجازينا في الآخرة، وسيستبدل بنا غيرنا، ممن يقوم بنصرة دينه بالعلم والعمل والدعوة والجهاد في سبيل الله، كما قال تعالى: { إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }. [التوبة: 39]. وقال تعالى: {هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}. [محمد: 38].
فقد ابتلى الله المسلمين الوافدين إلى الغرب وذريتهم، فهل يصبرون على دينهم ويبلغونه إلى غيرهم بالقدوة الحسنة والدعوة؟ كما ابتلى الله المسلمين في الشعوب الإسلامية بأولئك المسلمين المقيمين في الغرب، هل يهتمون بهم ويعينونهم على التمسك بدينهم؟ وابتلى الله أهل الغرب بالمسلمين المقيمين عندهم وغير المقيمين، هل يهتمون بهذا الدين الذي جعل أهله يفدون إليهم، ويستقرون في بلادهم، ويهجرون أوطانهم ويبنون مساجد ومراكز تعليم ودعوة؟ فهل يهتم هؤلاء الغربيون بهذا الدين ويتعرفون عليه فينقذون أنفسهم من النار؟ أو يعرضون عنه عناداً واستكباراً فيَصْلون جهنم وبئس المصير بعد أن قامت عليهم الحجة، وتبيَّنت لهم المحجة؟

هل سننجح في الامتحان؟

إنه امتحان من الله لكل الفئات المذكورة، وإننا نحن المسلمين لأولى بالامتحان من غيرنا، فهل سننجح في الامتحان؟
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ }. [محمد: 31].

تجديد رجاء:

وإنني لأجدد رجائي للإخوة الكرام ـ رؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية والدعاة وأئمة المساجد في جميع بلدان أوربا الغربية كلها ولا زال غالبهم أحياء ـ الذين التقيتهم وحاورتهم وأخذت منهم بعض المعلومات في تلك الفترة ثم طلبت منهم أن يوافوني بما جدَّ عندهم من نشاط ومعلومات أجدد رجائي في هذا الموقع الدعوي أن يوافوني بما طلبت منهم.
فسلسلة "في المشارق والمغارب قد بلغت 20 مجلداً" معروضة للطباعة واحتواؤها على معلومات جديدة مفيد.
وبريدي الإلكتروني لدى الإخوة في الموقع يمكن أن يبعث إليهم أي استفسار أو معلومات ليحيلوها إليْ
وأستودعكم الله إلى سلسلة دعوية أخرى والله ولي التوفيق
والحمد لله رب العالمين.
تمت مراجعة هذه الرسالة في الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد: 10/8/1427هـ ـ 9/9/2006م
أسأل الله أن ينفع بها من يريد نصر الإسلام والدعوة إلى الله تعالى
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم

فرغت من مراجعة هذه الرسالة، وتصحيحها، وإضافة زيادات قليلة إليها، في منزلي بالمدينة النبوية، شمال طريق أبي بكر الصديق، في حي الأزهري، بتاريخ غرة شهر شعبان، من عام 1423هـ ـ 7/10/2002م
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه...
وسبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك.

آثار المؤلف

أنجز المؤلف عدداً من المؤلفات في موضوعات متنوعة بعضها قد طُبع وبعضها لم يُطبع، كما أن لديه موضوعات أخرى يريد الكتابة فيها، بعضها قد جمع مادتها، لعل الله يسهل له إنجازها جميعاً.
( أ ) الكتب المطبوعة:
1) الجهاد في سبيل الله ـ حقيقته وغايته (رسالة دكتوراه) طبع مرتين، ويقع في مجلدين كبيرين، وقد راجعه وأجرى تعديلات طفيفة على بعض موضوعاته وزيادات، وهو معد للطبعة الثالثة، ورتبه في أربعة أجزاء بعنوان: "حقيقة الجهاد في سبيل الله وغايته".
2) الكفاءة الإدارية في السياسة الشرعية ـ نفد.
3) الشورى (طبع مرتين) وتمت الإضافة عليه وهو معد للطبعة الثالثة.
4) دور المسجد في التربية، طبع مرتين.
5) أثر التربية الإسلامية في أمن المجتمع الإسلامي، وقد راجعه المؤلف، وأضاف بعض الزيادات، ورتبه في ثلاثة أجزاء.
6) الحدود والسلطان.
7) طل الربوة، طبع مراراً، وقد راجعه المؤلف وأضاف إليه بعض الموضوعات.
8) الدعوة إلى الإسلام في أوروبا.
9) حوارات مع مسلمين أوربيين.
10) حوارات مع أوربيين غير مسلمين.
11) جوهرة الإسلام (في التربية، نظم 1300 بيت تقريباً، وهو قيد المراجعة).
12) المسؤولية في الإسلام، طبع مراراً. وقد راجعه المؤلف وأضاف إليه بعض الموضوعات.
13) الردة عن الإسلام وخطرها على العالم الإسلامي، طبع مراراً، وهو قيد المراجعة.
14) الإسلام وضرورات الحياة، طبع مرتين. وقد راجعه المؤلف وفيه بعض الزيادات وأعده للطبعة الثالثة.
15) حكم زواج المسلم بالكتابية. تمت مراجعته وهو معد للطبعة الثانية.
16) هتاف العزة والجهاد (شعر).
17) وقاية المجتمع من تعاطي المسكرات والمخدرات، طبعته الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهو معد للطبعة الثانية.
18) سبب الجريمة، نفد، وقد راجعه المؤلف وزاد فيه بعض الموضوعات، وهو معد للطبعة الثانية، بعنوان: قاعدة في سبب الجريمة والوقاية منها.
19) الدعوة إلى الإسلام في أوربا، وهو معد للطبعة الثانية.
20) معارج الصعود إلى تفسير سورة هود (كتبته عن شيخي محمد الأمين الشنقيطي، رحمه الله في قاعة الدرس بكلية الشريعة، ثم رتبته وطبعته، وقد قدم له أحد أبناء الشيخ).
21) تفسير سورة النور (كسابقه). والكتابان معدان للطبعة الثانية.
22) السباق إلى العقول.
23) سلسلة في المشارق والمغارب (وهي المذكرات التي دونتها في رحلاتي لبلدان العالم) وقد بلغت عشرين مجلداً.. وقد تمت طبعتها الأولى، وتتولى نشرها مكتبة دار الأندلس الخضراء في جدة.
24) الإيمان هو الأساس، وهو معد للطبعة الثانية.
25) غيث الديمة شرح الدرة اليتيمة، في النحو.
(ب) كتبٌ ورسائل لم يتم طبعها:
26) أثر تطبيق الشريعة الإسلامية في صلاح الأمة، جمعت بعض مواده.
27) التكفير والنفاق ومذاهب العلماء فيهما.
28) الإخلاص وما يعين المسلم عليه.
29) ثبات هذا الدين واستعصاؤه على أعدائه.
30) الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم.
31) إجابات على أسئلة منتدى السقيفة.
وللمؤلف مقالات وأبحاث أخرى شارك ببعضها في منتديات الشبكة العالمية (الانترنت).