المراقبة (الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم)

المؤلفات | تربية | 10 صفحة
صفحة 9 من 10 النوع الرابع: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بعمل الإنسان عموماً تفاصيل علمه به:

النوع الرابع: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بعمل الإنسان عموماً تفاصيل علمه به:

النوع الرابع: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بعمل الإنسان عموماً تفاصيل علمه به:

فلم يكتف بذكر علمه بالإنسان وأعماله عموماً، بل فصَّل تعالى علمه ذلك، بذكر أمثلة تدل على أن كل حركة وسكنة لهذا الإنسان، قلبية كانت أو جسمية، لا تخفى عليه تعالى.

تأمل قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283)} [ البقرة.]

الشامل كل أعمال الإنسان، ثم ما فصَّله تعالى في مثل قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)} [المجادلة..]

وقوله تعالى: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)} [آل عمران..]