المراقبة (الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم)

المؤلفات | تربية | 10 صفحة
صفحة 8 من 10 النوع الثالث: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بالكون كله، علمه بكل جزئياته:

النوع الثالث: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بالكون كله، علمه بكل جزئياته:

النوع الثالث: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بالكون كله، علمه بكل جزئياته:

فلم يقتصر على ذكر علمه وإحاطته بكل شيء في الكون، مثل قوله تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً.. (12[ الطلاق.. ]

وقوله: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.. (29)} [البقرة. وغيرها..]

بل فصَّل لعباده ذلك العموم، بذكر أمثلة جزئية في الكون، تبيِّن لهم أنه لا يفوت على علمه شيء فيه، صَغُرَ أم كَبُرَ، لئلا يتوهموا أنه يعلم فقط الكليات، كما قال تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59)} [الأنعام..]