المحتويات
المحتويات
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة 7
الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم 11
لا غيب عند الله.. 11
لا غنى للمسلم عن الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم. 12
تنبيه مهم. 14
تنوع أساليب نصوص هذا الواعظ.. 15
النوع الأول: جعل تعالى أعضاء الإنسان رقيبة عليه 15
النوع الثاني: جعل ملائكته رقباء على عباده 16
النوع الثالث: أنه يذكر تعالى مع إحاطة علمه بالكون عموماً، علمه بكل
جزئياته 17
النوع الرابع: أنه تعالى يذكر مع إحاطة علمه بعمل الإنسان عموماً تفاصيل
علمه به 18
النوع الخامس: أنه تعالى بيَّن ما يترتب على معرفة شمول علمه لكل شيء 18