زحام وهدوء!
زحام وهدوء!
ومع تلك الجموع الكثيرة وتلك الحركات السريعة، كان الهدوء يسود الناس والنظام يسير معهم، لا تسمع صوتاً ولا ضوضاء، بل لا يلتفت أحد لأحد ولا يسأل أحدٌ أحداً، وإنما يسيرون على حسب التعليمات المكتوبة على اللوحات في الجدران.
وذهب بنا محمد أشرف إلى مكان إيداع الأثاث لقاء أجر قليل من النقود وأخذ بطاقة تَسَلُّمٍ بذلك، ثم نزلنا فوقفنا لحظات جاء بعدها القطار فركبنا.
وأخذت أنظر إلى الناس فإذا هم ما بين قارئ في جريدة أو كتاب أو متحفز للنزول في المحطة القادمة، وهناك أماكن في القطار يحظر فيها التدخين وأخرى يباح فيها، كل راكب يستطيع أن يكون في المكان الذي يناسبه.