عودة إلى مدينة برمنجهام:
عودة إلى مدينة برمنجهام:
علم بعض أساتذة المعهد العلمي اليمني بزيارتي للمعهد يوم أمس، واتصل بي هاتفياً وقال: إن الإخوة في المعهد يحبون أن يجتمعوا بك وألح عليّ، فلبيت رغبتهم وجاء بعضهم فنقلوني بالسيارة إلى برمنجهام، وجلسنا مع الإخوة تلك الليلة وبتنا عندهم، وحصلت مذاكرة تتعلق بالدعوة والتعليم، والعقبات التي تعترض الدعاة إلى الله، سواء كانت تلك العقبات من قبل المنتسبين إلى الإسلام أنفسهم، ممن أصبحوا في صف أعدائه، كالأحزاب الشيوعية والعلمانيين، أم من غيرهم.
وقلت للإخوة: إن الواجب على المسلم أن يقوم بما يقدر عليه، والذي لا يدخل تحت قدرته يتولاه الله تعالى، وينصر الله المسلم إذا علم حسن نيته وقيامه بواجبه حسب طاقته.
وكان بعض الإخوة اليمنيين متذمرين من مواقف أعداء الإسلام، من الذين هم في الأصل أبناء مسلمين، وفهموا بعد المذاكرة أن من سنة الله أن يبتلي بعض عباده ببعض، وعلينا أن نصبر لنفوز في هذا الابتلاء.
الثلاثاء: 8/1/1408هـ.
في الساعة العاشرة والدقيقة الأربعين صباحاً رافقني أخ يمني، يدعى: يحيى رسام، وكان قد تخرج في جامعة الرياض (جامعة الملك سعود الآن) من كلية الآداب، قسم اللغة العربية سنة 1982م وفي عام 1983م انتدب للتدريس في المعهد العلمي اليمني في برمنجهام.