الاهتمام بدعوة الناطقين باللغة العربية:
الاهتمام بدعوة الناطقين باللغة العربية:
ثم جاء الأخ عبد الله العبيد، وهو طالب سعودي يدرس الاقتصاد الزراعي ـ دكتوراه ـ ابتعثته جامعة الملك سعود في الرياض (جامعة الرياض سابقاً) وله هنا سنتان.

<< الكاتب مع الطالب السعودي عبد الله العبيد في مدينة ليستر 7/1/1408هـ ـ 31/8/1987م >>
ولد سنة 1955م.
قال الأخ عبد الله: إنه توجد جمعية طلابية إسلامية، وهي تهتم بالناطقين باللغة العربية.
أهداف الجمعية:
1 ـ جمع الشباب المسلم على العقيدة الصحيحة.
2 ـ تقام لهم دروس أسبوعية ويصلون الجمعة في الجامعة.
3 ـ ربط الشباب المسلم العربي بعضه ببعض.
4 ـ ويقيمون أسبوعا إسلاميا للتعريف بالإسلام لغير المسلمين.
5 ـ وتلقى محاضرات باللغة الإنجليزية وتوزع بعض النشرات وتعرض بعض الأفلام.
قلت له: هل رأيتم أهل الغرب يصغون للمحاضرات والمناقشات المتعلقة بالإسلام؟
قال: نعم إذا وجد الرجل المناسب.
قلت له: هل ترى صفات معينة يجب أن يتحلى بها الداعية للتأثير في الأوربي خاصة؟
قال:
1 ـ الفهم العميق للإسلام.
2 ـ القدوة الحسنة.
3 ـ الأسلوب الحسن.
4 ـ إتقان اللغة المحلية.
5 ـ معرفة الأديان المقارنة.
قلت: ما أكثر الموضوعات تأثيرا في الأوروبي حسب رأيك؟
قال: العقيدة والخلق الحسن.
قلت: هل ترى أن الحجة قامت على غير المسلم في تبليغ الإسلام؟
قال: لا، لأن المسلمين مقصرون، والدعوة عند الشباب المسلم تعتبر أمرا ثانويا، والذين يدخلون في الإسلام إنما يدخلون بتوفيق الله ثم بجهود قليلة لا تذكر، والناس يعرفون الإسلام مشوها، واحتكاك الجالية المسلمة بأهل البلد قليل جدا.
و قال: عدد سكان مدينة لستر ثلاثمائة ألف نسمة، وعدد المسلمين بها من 10 آلاف إلى خمسة عشر ألفاً، وفيها ثمانية مساجد، وعدد المسلمين من أهل البلد قليل جداً.
و قال: إن الطالب المسلم أكثر تأثيرا من أفراد الجالية، لأن معلومات الطالب عن الإسلام تكون أكثر من غيره في الغالب، والطالب أقدر على الأسلوب العلمي والحوار. والإعلام وسيلة مهمة إذا استغلت.
وعدد الطلبة الذين يصلون الجمعة في الجامعة سبعون شخصا تقريباً.
قال: إن مستقبل الإسلام في الغرب طيب جدا لو تضافرت جهود المسلمين في نشر الإسلام.. [ولكن أحداث البرجين وما تلاها أفسدت هذا التفاؤل].