خداع العناوين..!
خداع العناوين..!
وعندما أرد الحجز لنا في فندق أخذ يقلب دليل الفنادق ويستعرض الأسماء، فعثر على هذا الكنز الثمين، فندق روزفلت، وهل يمكن أن يكون فندق سمي باسم الزعيم الكبير غير مريح..؟!
لذلك اتصل بمدير الفندق وطلب منه حجز غرفة بسريرين كما طلبنا، وعندما وصلنا إلى الفندق ودخلنا مكان الاستقبال همست لزميلي خلسة من الأخ محمد نور، ألا تظن أن هذا الفندق هو الفندق الثاني؟ فرد هامساً أيضاً: سننظر.
ودخل علينا زنجي كبير السن يتخبط في مشيه، فاغراً فاه، ولسانه شبه معول، وهو يمد يده على أكتاف الناس، واتضح أنه سكران ورأينا أشباهه في الشارع أمام الفندق، وكنت أقول في نفسي: اللهم سلمنا من هذا الفندق كما سلمتنا من فندق لندن..!