رَقَصَتْ هَلَعًا!
رَقَصَتْ هَلَعًا!
عندما دخلنا المطعم فوجئت إحدى الفتيات من خَدَمِه بصنف غريب من البشر في لباسهم وفي سمتهم، فأخذت ترقص وتبتسم ابتسامة الخوف، وكنت أولا أظنها ترقص طرباً، وما أكثر ما ترى أهل الغرب يرقصون في كثير من الأماكن، ولكنها قالت لتاج الدين-بعد أن اطمأنت-: وي لقد أفزعتموني! فقال لها: لا خوف، فعلمنا أنها لم ترقص طربا، وإنما رقصت هلعا.