لو كان أعزب لكان خبيرا بالمطاعم.
لو كان أعزب لكان خبيرا بالمطاعم.
كان الأخ تاج الدين يبحث عن مطعم سمك والظاهر أنه ليس بماهر في معرفة المطاعم والدكاكين، لأن الله أغناه بأهله يعدون له الطعام في المنزل، بخلاف الأخ محمد التومي الليبي، فإنه يعرف فيما يبدو كل مطاعم مدينة: لوس إنجلوس على كبرها، وكذلك يعرف شوارعها ومعالمها، فلم يجد الأخ تاج الدين مطعما سمكيا بسهولة، ولو كان عزوبيا كالتومي لكان خبيرا بالمطاعم، لذلك كانت فرصة للتجول في شوارع مدينة هوليود فذرعناها طولاً وعرضاً، حتى وجدنا مطعما صينيا.