رحلات الولايات المتحدة الأمريكية - نسخة مفصلة

الرحلات | نسخ أرشيفية | 332 صفحة
صفحة 285 من 332 في مسجد الأنصار.

في مسجد الأنصار.

في مسجد الأنصار.
ثم ذهبنا إلى مسجد الأنصار الخاص بالإخوة الزنوج الذي يتولى إمامته ناصر أحمد ولم يكن موجوداً، وإنما وجدنا المؤذن الذي يبدو عليه الصلاح وأثر الإيمان، ويقف بجانب المسجد عدد من الحافلات التي تنقل الطلاب إلى المسجد للدراسة فيه طيلة الأسبوع، ما عدا يومي الإجازة السبت والأحد.
قال لنا الأخ المؤذن: إن عدد المصلين في هذا المسجد مائة وخمسون مسلما تقريبا، وعدد المسلمين السود في هذه المدينة يبلغ أربعة آلاف تقريبا، وكان هذا المبنى كنيسة، واشتريناه قبل عشرين سنة.

صورة من أرشيف الموقع

مسجد الأنصار ميامي 7/11/1405هـ ـ 24/7/1985م

وتوجد في الطابق السفلي مدرسة ومكتب، وفي العلوي المسجد، وقال الأخ المؤذن في لهفة وألم وحسرة: إننا نحن المسلمين في هذا البلد أشدّ من اليتامى الذين لا عائل لهم، وإننا في حاجة إلى كتب وإمام عالم يمكث بيننا ويعلمنا ديننا.
وشكا الأخ المؤذن من عدم توافر المدرسين للأولاد، وقال: إننا نتمنى أن يساعدنا الإخوة الطلاب العرب، بتدريس أولادنا في أي يوم وفي أي ساعة يريدون من وقت الدوام، ولو بنصف ساعة في اليوم من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة السابعة مساء.. وقد كتبوا إعلانا بذلك على باب المسجد.. وحرضنا الإخوة الطلاب وهم طارق وزملاؤه، على مساعدتهم فوعدوا بذلك.
ولعل الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، أو رابطة العالم الإسلامي، أو غيرهما، من الجهات المسؤولة عن الدعوة، تبعث لمسجد الأنصار هذا في مدينة ميامي، إماما من طلبة العلم الصالحين والحكماء الصابرين، يقوم بإمامة مسجدهم وتعليمهم وتعليم أبنائهم.