السيارة قد مالت..!
السيارة قد مالت..!
أخذنا الأخ محمد بن عمر من المسجد في سيارته، لينقلنا إلى الفندق، وكنا متفقين على ذلك معه أنا وأبوه، ولكنه ترك الشارع المؤدي إلى الفندق وسار في الشارع المؤدي إلى منزله، وهو يقول: أنا أرغب أن تكونوا معي لتتناولوا بعض الفاكهة، قلت له: ولكن اتفقنا أن نذهب إلى الفندق؟ فقال: السيارة قد مالت إلى البيت! قلت: نعم مالت لأن محركها بيدك، ويدك نفذت إرادتك، وإرادتك أن تجتمع بابيك كثيراً في هذا البلد الذي طال فيه اغترابك، وسلمنا للأمر الواقع، ولم نعد إلى الفندق إلا في الساعة الواحدة والنصف، وأمرنا لله كما قال الشيخ.!