في الأكاديمية الإسلامية السعودية.
في الأكاديمية الإسلامية السعودية.
ثم ذهبنا بعد أن ودعنا الإخوة في المعهد، لزيارة الأكاديمية الإسلامية السعودية، التي يقوم بإدارتها حاليا الأخ الفلسطيني الدكتور أنور حجاج المتخصص في مناهج طرق التدريس حصل على الماجستير والدكتوراه في أمريكا، وهو يحاول مع عمله الآن أن يحضر دكتوراه في علم الاجتماع، وقد سجل منذ سنة ونصف، وأصل دراسته تجارة في جامعة الإسكندرية، ثم أدب إنجليزي في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.

الأكاديمية السعودية الإسلامية مع د. هشام الطالب واشنطن، 29/10/1405هـ ـ 17/7/1985م
قال الأخ أنور: إن الأكاديمية أكملت عامها الأول، وقد أنشئت قبل أن يستكمل التخطيط لها، وأساس الفكرة، أنه صدر أمر ملكي بإنشاء مدرسة هنا لأبناء الجالية السعودية، وكان يُظَن خطأ أنه لا يقبل فيها إلا أبناء السعوديين، ولما كان عدد الجالية السعودية قليلا تأخر فتحها، لأن أبناء الجالية السعودية متناثرون في ولايات أمريكا المختلفة.
وعندما عين الأمير بندر بن سلطان سفيرا للملكة في واشنطن تابع هذا الموضوع، وكان المعهد العالمي للفكر الإسلامي جادا في الأمر وهو إنشاء مدرسة لتعليم أبناء المسلمين، فتلاقت الأفكار، وكونت لجنة لدراسة المشروع، وأوكلت المهمة إلى شخصين، وكنت أحدهما، كلفت إعداد المناهج، وكلف الآخر إعداد النواحي الفنية والإدارية، وقد وضعنا مادة المناهج:
القرآن الكريم : خمس حصص.
التوحيد : ثلاث حصص.
والسيرة النبوية : ثلاث حصص.
واللغة العربية : خمس حصص.
ولكن متطلبات الولاية اضطرتنا إلى التخفيف، ووضعنا بعض المواد الدراسية الأمريكية، بدل بعض الحصص، وتجربتنا في هذا العام تدل على أننا قد حققنا جزء مهما من أهدافنا، وتحتل المواد الأمريكية ستين في المائة من مواد المدرسة.
وعدد الطلبة حاليا ثلاثمائة طالب، وقد عممنا القبول لأبناء الجالية الإسلامية، إضافة إلى أبناء الجالية السعودية، لقلة عدد أبناء السعوديين والضغط على المدرسة شديد لكثرة طلبات الالتحاق.