رحلات الولايات المتحدة الأمريكية - نسخة مفصلة

الرحلات | نسخ أرشيفية | 332 صفحة
صفحة 231 من 332 معلومات عن المسلمين في منطقة واشنطن.

معلومات عن المسلمين في منطقة واشنطن.

معلومات عن المسلمين في منطقة واشنطن.
وذكر لنا الأخ محمد العشماوي أن عدد المسلمين في واشنطن بولاياتها الثلاث: واشنطن العاصمة، وفرجينيا ومارلن، حوالي مائة ألف، وهم من جاليات مختلفة، عرب وغيرهم.
ويوجد في منطقة مارلن تجمع إسلامي، يضم الباكستانيين والعرب، وكان لهم مركز واحد، ولكنهم اختلفوا بسبب أن الباكستانيين أرادوا أولاً بناء مدرسة للأولاد، والمصريين أرادوا أولاً بناء المسجد. [هكذا تفرق الوسائل التي قد تغني إحداهما عن الأخرى المسلمين الذين لا يعرفون قيمة الوحدة الإسلامية ولا أضرار الفرقة..!!].
وقد بنى الباكستانيون مدرسة كلفت مليون دولار، ومعهم بعض الفلسطينيين، ويدرسون أبناءهم ساعتين كل يوم أحد.
ويصلون الجمعة، ولا نشاط لهم سوى ذلك إلا صلاة التراويح في رمضان وصلاة العيدين، وهمهم المحافظة على أولادهم وهم في أنفسهم ليسوا ملتزمين كلهم، وتستفيد منهم رابطة الشباب المسلم العربي باستعمال المدرسة في بعض نشاطها، ويؤجرون المكان أيضا للشيعة يقيمون فيه بعض نشاطاتهم.
والمصريون كوَّنوا مجموعة أخرى، وعددهم مائة وخمسون عائلة تقريباً، ومعهم بعض العرب والباكستانيين، والالتزام عندهم نادر، ولم تلتزم نساؤهم بالحجاب، وعندهم مدرسة لأولادهم يوم الأحد.
ويوجد مسجد كبير في بلتيمور في ماريلند، وهي من أكبر الموانئ في أمريكا، وأغلب الجالية فيه من العرب، وهم ناجحون في تدريس أولادهم.
وإمام مسجدهم هو محمد آدم من السودان، يحضر الدكتوراه ومعهم بعض الأمريكان وجنسيات أخرى.
وعندهم حلقات خاصة بالنساء، ويزورون السجون الأمريكية ونجاحهم في هذا المشروع باهر، وقد أسلم على يدهم أربعون شخصا أو أكثر في السجون، وعددهم كبير، وهم يتولون أغلب النشاط في القسم الشمالي من ماريلند.
ويوجد مسجد آخر في ماريلند في مدينة سلفر سبرنج، ولم يظهر لنا شيء من نشاطهم، إلا أنا نسمع لهم إعلانات عن بعض نشاطهم.
وتوجد مدرسة إيرانية في ماريلند، وعددهم كثير جداً ومعهم بعض الأفغان والأمريكان، ومدرستهم كبيرة وجميلة، تملأ صور الخميني كل مكان فيها، وهم الذين سيطروا على المركز الإسلامي في واشنطن سنة 1980م، ولم يخرجوا إلا بتدخل البوليس الأمريكي بطلب من السفارات الإسلامية.
ويجتمع في المركز الإسلامي جماعة التبليغ. وفي منطقة فرجينيا توجد دار الهجرة، وتمتلئ بالناس في رمضان، ولهم درس أسبوعي كل يوم سبت، وللسيدات أيضاً درس أسبوعي، وعندهم مدرسة للأولاد، والقائمون على التدريس عرب، ونشاطهم طيب وهم عازمون على بناء مسجد ومدرسة ومستوصف.