مسجد الفاروق.
مسجد الفاروق.
وهو كذلك منزل من عدة طوابق اشتراه الأخَوَان: أمين عوض وأحمد مجلي سنة 1977م. وذكر الأخ أمين أنه جاء إلى هذا البلد سنة 1957، وتوجد بالمسجد مدرسة لأبناء بعض المسلمين الأمريكان، ولها منهج كامل يدرسون فيها خمسة أيام في الأسبوع، والمنهج يجمع بين المنهج الإسلامي المشتمل على مبادئ دين الإسلام، والمنهج الحكومي، وبها أربعة معلمين ومدير، وفي المسجد أيضا مدرسة خاصة بالبنات وهي كاملة كذلك.
وممن وجدنا في المسجد الحاج علي فضل هرهرة اليمني، وهو من يافع العليا، أبدى مشاعره وحنينه إلى المدينة المنورة التي مكث بها أربع سنوات، ويعرف فيها بعض الفضلاء، كما قال. وطلب منا أن نبلغ تحياته إلى بعضهم، ومنهم الشيخ عبدالحميد الذي كان قاضياً بالمحكمة وأحد أئمة المسجد النبوي، وقال الحاج علي: إن له في بريطانيا وأمريكا ثلاثاً وعشرين سنة، ومع ذلك لا يتحدث اللغة الإنجليزية، لأنه يجد من يتحدث معه من العرب ويستفيد منهم عند الحاجة في الترجمة.