منظر مخيف..!.
منظر مخيف..!.
وقبل أن ننزل من سيارتنا شاهدنا أمام الفندق عددا من الناس واقفين على الرصيف، وضعت بينهم وبين الفندق حواجز متنقلة وبحوارها عدد من الجنود الذين يحملون بأيديهم عصياً، وهم مسلحون بمسدسات، وكان أولئك المحجوزون يصيحون ويرفعون أيديهم ويتضاحكون، ويهزؤون فسألنا عنهم الأخ أسامة، فقال: هؤلاء موظفو الفندق أضربوا عن العمل بسبب عدم رفع أجورهم، يبقون هنا بالتناوب أربعاً وعشرين ساعة يومياً، حتى يتم الاتفاق بينهم وبين شركة الفندق، وقد أضطر الفندق إلى قفل المطعم وبعض المرافق بسبب ذلك.
فقلت: اللهم سلمنا من هؤلاء الذين قد تثور ثائرتهم ويتظاهرون، ويقومون بحرق الفندق الذي سندفع له مبالغ ليست يسيرة من أجل الأمن! فقال الأخ أسامة: إن هؤلاء الجنود دائماً بجوارهم لمنعهم من الاعتداء، فهم لا يتجاوزون هذا الحاجز.