الكلب أكرم من الإنسان في بلاد حقوق الإنسان.
الكلب أكرم من الإنسان في بلاد حقوق الإنسان.
ومن الشكاوى المرة التي ذكرها الإخوة، أنه لا يوجد للمسلمين مقابر مميزة، بل يدفنون في مقابر المسيحيين، وأن كثيراً من شعائر المسيحيين تطبق على الموتى المسلمين، مع أن الكلاب في أمريكا لها مقابر خاصة، والكلام عن الكلاب طويل، فلها مستشفيات خاصة، وبعض الناس يموت فلا يجد العلاج، وتوقف على الكلاب الملايين من الدولارات، وبعض الناس لا يجد قيمة الملبس ولا المأكل، وللكلاب أَسِرَّةٌ خاصة مفروشة، وبعض الناس بلا مأوى، وللكلاب أطعمة خاصة ـ رأينا الإعلان عنها في التلفاز ـ وبعض الناس يتمنى لقمة مما تأكل فلا يجد.
والكلب عند كثير من النساء الغربيات أحب إليهن من الزوج والولد، وكم رأينا بين الرجل والمرأة في السيارة كلباً مثل أحدهما في الضخامة أو أكبر بدلاً عن الولد.